محمد بن علي الصبان الشافعي

129

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وقوله : « 635 » - لا ينسك الأسى تأسيا فما * ما من حمام أحد معتصما للفصل في الأولين بالعاطف وفي الثالث بالوقف . وأشذ منه قوله : « 636 » - فلا واللّه لا يلفى لما بي * ولا للما بهم أبدا دواء لكون الحرف المؤكد وهو اللام موضوعا على حرف واحد . وأسهل من هذا قوله : ( شرح 2 ) من الخفيف . ويروى أم يحولن من دون ذاك الردى بفتح الراء الهلاك . والحمام بكسر الحاء الموت ، وخبر ليت محذوف أي ليت شعري أي علمي حاصل . والشاهد في هل ثم هل حيث أكد هل الأولى بالثانية مع الفصل بينهما بحرف ثم . ( 635 ) - رجز لم يدر راجزه . ولا ينسك من الإنساء ، والأسى فاعله وهو الحزن . وتأسيا مفعول ثان وهو الصبر والاقتداء بالصابرين . والشاهد في فما ما حيث كرر الحرف الواحد للتأكيد وفصل بينهما الوقف ، والظاهر أنه جائز اختيارا . والحمام بكسر الحاء الموت . ( 636 ) - قاله بعض بنى أسد من الوافر . الفاء للعطف ، ولا لتأكيد القسم ، ولا يلغى جوابه مجهول أي لا يوجد ، ودواء مسند إليه مفعول ناب عن الفاعل ، والشاهد في للما بهم حيث كررت فيه اللام وهي حرف واحد وهو غاية الشذوذ والقلة . وما موصولة . ( / شرح 2 )

--> اللبيب 2 / 350 وهمع الهوامع 2 / 125 . وعجزه : أو يحولن من دون ذاك حمام ( 635 ) - الرجز بلا نسبة في المقاصد النحوية 4 / 110 وهمع الهوامع 1 / 124 ، 2 / 125 . ( 636 ) - البيت لمسلم بن معبد الوالبي في أوضح المسالك 3 / 343 وسر صناعة الإعراب ص 282 ومغنى اللبيب ص 181 ، والمقاصد النحوية 4 / 102 وهمع الهوامع 2 / 125 ، 158 .