محمد بن علي الصبان الشافعي

112

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تقدم الجملة نحو : وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ [ الأنعام : 92 ] فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ [ المائدة : 54 ] الآية اه . خاتمة : من الأسماء ما ينعت وينعت به كاسم الإشارة نحو : مررت بزيد هذا وبهذا العالم ، ونعته مصحوب أل خاصة ، فإن كان جامدا محضا نحو بهذا الرجل فهو عطف بيان على الأصح ، ومنها ما لا ينعت ولا ينعت به كالمضمر مطلقا خلافا للكسائى في نعت ذي الغيبة تمسكا بما سمع من نحو : صلّى اللّه عليه الرؤوف الرحيم ، وغيره يجعله بدلا . ومنها ما ينعت ولا ينعت به كالعلم . ومنها ما ينعت به ولا ينعت كأي نحو : مررت بفارس أي فارس . ولا يقال : جاءني أي فارس . واللّه أعلم .