محمد بن علي الصبان الشافعي

83

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

المجازى وهو ما ليس له فرج حقيقي مثل ( إحدى اللبن ) أعنى لبنة ، فكما تقول : سقطت اللبنة وسقط اللبنة تقول : قامت الرجال وقام الرجال ، وقامت الهنود وقام الهنود ، وقامت الطلحات وقام الطلحات . فإثبات التاء لتأوله بالجماعة ، وحذفها لتأوله بالجمع . وكذا تفعل باسم الجمع كنسوة ، ومنه : وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ [ يوسف : 30 ] . تنبيه : حق كل جمع أن يجوز فيه الوجهان إلا أن سلامة نظم الواحد في جمعى التصحيح أوجبت التذكير في نحو : قام الزيدون ، والتأنيث في نحو : قامت الهندات ، وخالف الكوفيون فجوزوا فيهما الوجهين ، ووافقهم في الثاني أبو علي الفارسي ، واحتجوا بقوله : آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ [ يونس : 90 ] إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ [ الممتحنة : 12 ] وقوله : « 284 » - فبكى بناتي شجوهّن وزوجتي * والظّاعنون إلّى ثمّ تصدّعوا ( شرح 2 ) ( 284 ) - هو من الكامل . الشاهد في فبكى بناتي حيث جاء الفعل بلا تأنيث . واحتج به الكوفية والفارسي على أن ( / شرح 2 )

--> ( 284 ) - البيت من الكامل ، وهو لعبدة بن الطيب في ديوانه ص 50 ، وشرح اختيارات المفضل ص 701 ، ولأبى ذؤيب في -