محمد بن علي الصبان الشافعي

72

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 272 » - تولّى قتال المارقين بنفسه * وقد أسلماه مبعد وحميم وقوله : نسيا حاتم وأوس لدن فا * ضت عطاياك يا ابن عبد العزيز « * » وقوله : نصروك قومي فاعتززت بنصرهم * ولو أنهم خذلوك كنت ذليلا « * * » وقوله : « 273 » - يلوموننى في اشتراء النخ * يل أهلي فكلّهم يعذل ( شرح 2 ) ( 272 ) - قاله عبد اللّه بن قيس الرقيات من قصيدة طويلة من الطويل يرثى بها مصعب بن الزبير بن العوام رضى اللّه عنهما . الضمير في تولى يرجع إلى مصعب ، وبنفسه تأكيد والباء زائدة . وأراد بالمارقين الخوارج من مرق السهم من الرمية مروقا إذا خرج من الجانب الآخر . والشاهد في قوله : وقد أسلماه حيث ثنى الفعل المسند إلى الفاعلين بين الظاهرين وهما مبعد وحميم ، والقياس أسلمه أي خذلاه . يقال : أسلمت فلانا إذا لم تعنه ولم تنصره على عدوه . والجملة حال . وأراد بالمبعد الأجنبي . وبالحميم الصاحب الذي يهتم لصاحبه . ( 273 ) - هو من المتقارب . الشاهد في يلوموننى حيث جمع الفعل المسند إلى الظاهر وهو قوله أهلي . قوله : ( فكلهم ) مبتدأ ، وألوم خبره من اللوم وهو العذل . ويروى يعذل من العذل . وإفراد الخبر بالنظر إلى لفظ كل أو للضرورة فافهم . ( / شرح 2 )

--> ( 272 ) - البيت من الطويل ، وهو لعبيد اللّه بن قيس الرقيات في ديوانه ص 196 ، وتخليص الشواهد ص 473 ، والدرر 2 / 282 ، وشرح التصريح 1 / 277 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 784 ، 790 ، والمقاصد النحوية 2 / 461 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 106 ، وشرح شذور الذهب ص 227 ، وشرح ابن عقيل ص 239 ، ومغنى اللبيب 2 / 367 ، 371 ، وهمع الهوامع 1 / 160 . ( * ) البيت من الخفيف . ( * * ) البيت من الكامل . ( 273 ) - البيت من المتقارب ، وهو لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص 48 ، والدرر 2 / 283 ، وشرح التصريح 1 / 276 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 100 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 629 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 783 ، وشرح ابن عقيل ص 239 ، وشرح المفصل 3 / 87 ، 7 / 7 ومغنى اللبيب 2 / 365 ، والمقاصد النحوية 2 / 460 ، وهمع الهوامع 1 / 160 ، وفيه ( فكلهم ألوم ) مكان ( فكلهم يعذك ) .