محمد بن علي الصبان الشافعي

462

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

التأنيث فلا يعمل ، إذ لا يقال هذه امرأة مرضع ولدها لأنه بمعنى النسب . قال في شرح التسهيل : ووافق بعض أصحابنا الكسائي في إعمال الموصوف قبل الصفة لأن ضعفه يحصل بعدها لا قبلها ، ونقل غيره أن مذهب البصريين والفراء هو هذا التفصيل وأن مذهب الكسائي وباقي الكوفيين إجازة ذلك مطلقا . ( وقد يكون ) اسم الفاعل ( نعت محذوف عرف ، فيستحق العمل الذي وصف ) مع المنعوت الملفوظ به نحو : مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ [ النحل : 69 ] أي صنف مختلف ألوانه وقوله : « 534 » - كناطح صخرة يوما ليوهنها ( شرح 2 ) ( 534 ) - تمامه : فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل ( / شرح 2 )

--> ( 534 ) - البيت من البسيط وهو للأعشى في ديوانه 111 . وفي شرح التصريح 2 / 66 ، والمقاصد النحوية 3 / 529 ، وأوضح -