محمد بن علي الصبان الشافعي

453

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وليس مخصوصا بالضرورة خلافا لبعضهم ففي الحديث : « وحج البيت من استطاع إليه سبيلا » أي وأن يحج البيت المستطيع لكنه قليل . الثالث : أن يضاف إلى الفاعل ثم لا يذكر المفعول نحو : وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ [ التوبة : 114 ] رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ [ إبراهيم : 40 ] الرابع : نحو : لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ [ فصلت : 49 ] . الخامس : أن يضاف إلى الظرف فيرفع وينصب كالمنون نحو : أعجبني انتظار يوم الجمعة زيد عمرا . تنبيه : قوله كمل بنصب إلى آخره يعنى إن أردت ، لما عرفت من أنه غير لازم . . . ( شرح 2 ) - قاله الفرزدق من البسيط . وتنفى من نفيت الدراهم أثرتها للانتقاد . ويداها فاعله والضمير يرجع إلى الناقة . والهاجرة وقت اشتداد الحر وقت الظهيرة . ونفى الدراهيم نصب بنزع الخافض أي كنفي الدراهيم جمع درهام لغة في درهم ويروى الدنانير وتنقاد على وزن تفعال مصدر كترداد مضاف إلى مفعوله ، ولكنه مجرور بالإضافة . والشاهد فيه حيث أضيف المصدر إلى مفعوله ورفع الفاعل كما في عجبت من شرب العسل زيد . والصياريف جمع صيرف ولكن لما أشبعت كسرة الراء تولدت منها الياء . ( / شرح 2 )

--> - وأوضح المسالك 4 / 376 ، وشرح ابن عقيل 416 ، ولسان العرب ( نقد ) .