محمد بن علي الصبان الشافعي

45

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

فعلى الأول التقدير إخاله ورأيته أي الشأن ، وعلى الثاني لملاك وللدينا . فالفعل عامل على التقديرين . نعم يجوز أن يكون ما في البيتين من باب الإلغاء لتقدم ما في الأول وأنى في الثاني على الفعل ، لكن الأرجح خلافه كما عرفت ، فالحمل على ما سبق أولى ( والتزم التعليق ) عن العمل في اللفظ إذا وقع الفعل قبل شئ له الصدر كما إذا وقع ( قبل نفى ما ) النافية نحو : لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ [ الأنبياء : 65 ] ( وإن ولا ) النافيتين في جواب قسم ملفوظ أو مقدر نحو : علمت واللّه إن زيد قائم ، وعلمت أن زيد قائم ، وعلمت واللّه لا زيد في الدار ولا عمرو ، ( شرح 2 ) - الأدبا . والسوءة اللقبا . وكذاك إشارة إلى ما ذكر من قوله أكنيه حين أناديه والكاف للتشبيه أي كمثل الأدب المذكور أدبت وهو على صيغة المجهول وحتى للغاية وأنى بفتح الهمزة فاعل صار . وملاك الشيمة : بكسر الميم وفتحها ما يقوم بها . والشيمة بالكسر الخلق وارتفاعه بالابتداء ، والأدب خبره . والشاهد فيه إبطال عمل رأيت بتقدير لام الابتداء في المبتدأ والتقدير لملاك الشيمة الأدب : هكذا أوله النحاة مستشهدين به على أنه لا ضرورة إلى ذلك لأجل الإلغاء بل القافية منصوبة كما ذكرنا . ويروى وجدت موضع رأيت . ( / شرح 2 )