محمد بن علي الصبان الشافعي

445

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وقوله : « 520 » - لقد علمت أولى المغيرة أنّنى * كررت فلم أنكل عن الضّرب مسمعا وقوله : « 521 » - فإنّك والتأبين عروة بعد ما * دعاك وأيدينا إليه شوارع وقد أشار إلى ذلك في النظم بالترتيب . تنبيه : لا خلاف في إعمال المضاف ، وفي كلام بعضهم ما يشعر بالخلاف . والثاني : أجازه البصريون ومنعه الكوفيون ، فإن وقع بعده مرفوع أو منصوب فهو عندهم بفعل مضمر . وأما الثالث فأجازه سيبويه ومن وافقه ومنعه الكوفيون وبعض البصريين . ( إن كان فعل مع أن أو ما يحل ، محله ) أي المصدر إنما يعمل في موضعين : الأول : أن يكون بدلا من اللفظ بفعله نحو : ضربا زيدا . وقوله : ( شرح 2 ) عمل فعله فنصب أعداءه . ويخال يظن ، والفرار مفعوله الأول ، ويراخى الأجل جملة مفعوله الثاني أي يحسب أن الفرار عن الموت يباعد الأجل . ( 520 ) - قاله المرادي الأسدي . ذكر مستوفى في شواهد التنازع . والشاهد فيه أن قوله الضرب مصدر معرف باللام نصب مسمعا بكسر الميم اسم رجل . ( 521 ) - هو من الطويل الشاهد في والتأبين عروة حيث نصب التأبين من أبنت الرجل رقبته : أي تأبينك عروة وهو مصدر معرف بأل . ودعاك من الدعاء . وقيل بالواو من الوعي وهو الحفظ . والواو في وأيدينا للحال . وشوارع جمع شارعة . ( / شرح 2 )

--> ( 520 ) - البيت من الطويل وهو للمرار الأسدي في ديوانه 464 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 60 ، وشرح المفصل 6 / 64 ، والمقاصد النحوية 3 / 40 ، وشرح ابن عقيل ص 412 ، واللمع ص 271 ، وهمع الهوامع 2 / 93 . ( 521 ) - البيت من الطويل بلا نسبة ، في شرح ابن عقيل 412 ، ولسان العرب ( وقع ) والمقاصد النحوية 3 / 524 .