محمد بن علي الصبان الشافعي

440

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 516 » - أودى بنى وأعقبونى حسرة * عند الرّقاد وعبرة لا تقلع هذا إذا كان ما قبل الواو مضموما كما رأيت وإليه أشار بقوله : ( وإن ما قبل واو ضم فاكسره يهن ) فإن لم ينضم بل انفتح بقي على فتحه نحو مصطفون فتقول : جاء مصطفى ( وألفا سلم ) من الانقلاب سواء كانت للتثنية نحو يداى ، أو للمحمول على التثنية نحو : ثنتاى بالاتفاق ، أو آخر المقصور نحو : عصاي على المشهور . ( وفي المقصور عن ، هذيل انقلابها ياء حسن ) نحو : عصى . ومنه قوله : « 517 » - سبقوا هوىّ وأعنقوا لهواهم * فتخرّموا ولكلّ جنب مصرع ( شرح 2 ) شواهد المضاف إلى ياء المتكلم ( 516 ) - قاله أبو ذؤيب من الأبيات التي فيها البيت السابق . وتمامه : بعد الرقاد وعبرة ما تقلع أودى هلك . والشاهد في بنى حيث قلب فيه واو الجمع ياء ثم أدغمت الياء في الياء ، إذ أصله بنوى بإسقاط النون للإضافة . وأعقبونى أي أورثونى حسرة وتلهفا . ( 517 ) - قاله أبو ذؤيب الهذلي من قصيدة من الكامل يرثى بها بنيه الخمسة هلكوا جميعا في طاعون . والضمير في سبقوا يرجع إليهم . والشاهد في هوى حيث قلب فيه ألف المقصورة ياء وأدغمت الياء في الياء ، فإن أصله هواي وهذه لغة هذيل . وأعنقوا أي تبع بعضهم بعضا . قوله فتخرموا مجهول أي أخذوا واحد واحدا واحدا . وتخرمتهم المنية . ولكل جنب مصرع حال . ( / شرح 2 )

--> ( 516 ) - البيت من الكامل وهو لأبى ذؤيب ، في شرح التصريح 2 / 61 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 262 ، ولسان العرب ( عقب ) وأوضح المسالك 3 / 197 . ( 517 ) - البيت من الكامل ، وهو لأبى ذؤيب ، في إنباه الرواة 1 / 52 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 262 ، وشرح قطر الندى 191 ، وشرح المفصل 3 / 33 ، ولسان العرب ( هوا ) وهمع الهوامع 2 / 53 ، وشرح ابن عقيل 408 .