محمد بن علي الصبان الشافعي

430

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

موضع رفع بالفاعلية ، وعائد الموصول محذوف أي نصبه ومفعولا أو ظرفا حالان من ما أو من الضمير المحذوف . وتقدير البيت أجز أن يفصل المضاف منصوبه حال كونه مفعولا أو ظرفا . والإشارة بذلك إلى أن من الفصل بين المتضايفين ما هو جائز في السعة خلافا للبصريين في تخصيصهم ذلك بالشعر مطلقا . فالجائز في السعة ثلاث مسائل : الأولى : أن يكون المضاف مصدرا والمضاف إليه فاعله . والفاصل إما مفعوله كقراءة ابن عامر قتل أولدهم شركائهم [ الأنعام : 137 ] . وقول الشاعر : « 498 » - فسقناهم سوق البغاث الأجادل وقوله : « 499 » - فداسهم دوس الحصيد الدّائس ( شرح 2 ) ( 498 ) - صدره : عتوا إذ أجبناهم إلى السّلم رأفة وبعده : ومن يلغ أعقاب الأمور فإنّه * جدير بهلك آجل أو معاجل هما من الطويل . عتوا أفسدوا . وإذ يعنى حين . والسلم بالكسر الصلح . والشاهد في سوق البغاث الأجادل حيث فصل بين المضاف وهو السوق والمضاف إليه وهو الأجادل جمع أجدل طائر بقوله البغاث بتثليث الباء الموحدة والغين المعجمة وفي آخره ثاء مثلثة ، وهو طائر ضعيف يصاد ولا يصطاد . ومن شرطية ويلغ من الإلغاء ، وفإنّه جواب الشرط والهلك بالضم الهلاك . ( 499 ) - صدره : وحلق الماذيّ والقوانس ( / شرح 2 )

--> ( 498 ) - البيت من الطويل ، وهو لبعض الطائيين في أوضح المسالك 3 / 180 ، وشرح التصريح 2 / 57 ، والمقاصد النحوية 3 / 465 . ( 499 ) - الرجز لعمرو بن كلثوم ، في المقاصد النحوية 3 / 461 .