محمد بن علي الصبان الشافعي

423

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تستعمل مضافة ، فلا يقال : أخذته من عل السطح كما يقال من علوه ومن فوقه . وقد وهم في هذا جماعة منهم الجوهري وابن مالك . وأما قوله : يا ربّ يوم لي لا أظلّله * أرمض من تحت وأضحى من عله فالهاء فيه للسكت بدليل أنه مبنى ولا وجه لبنائه لو كان مضافا انتهى . الثالث : قال في شرح الكافية : وقد ذهب بعض العلماء إلى أن قبلا في قوله : وكنت قبلا معرفة بنية الإضافة . إلا أنه أعرب لأنه جعل ما لحقه من التنوين عوضا من اللفظ بالمضاف إليه فعومل قبل مع التنوين لكونه عوضا من المضاف إليه بما يعامل به مع المضاف إليه كما فعل بكل حين قطع عن الإضافة لحقه التنوين عوضا وهذا القول عندي حسن ( وما يلي المضاف ) وهو المضاف إليه ( يأتي خلفا ، عنه في الإعراب ) غالبا ( إذا ما حذفا ) . . .