محمد بن علي الصبان الشافعي

400

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 469 » - فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة * بمغن فتيلا عن سواد بن قارب فمما نزل المستقبل فيه منزلة الماضي لتحقق وقوعه . هذا مذهب سيبويه وأجاز ذلك الناظم على قلة تمسكا بظاهر ما سبق . وأما غير المبهم وهو المحدود فلا يضاف إلى جملة وذلك نحو : شهر وحول ، بل لا يضاف إلا إلى المفرد نحو شهر كذا ( وابن أو أعرب ما كإذ قد أجريا ) مما سبق أنه يضاف إلى الجملة جوازا ، أما الإعراب فعلى الأصل ، وأما البناء فحملا على إذ ( واختر بنا متلو فعل بنيا ) أي أن الأرجح والمختار في ما تلاه فعل مبنى البناء للتناسب كقوله : ( شرح 2 ) ( 469 ) - قاله سواد بن قارب الأزدي الصحابي رضى اللّه عنه . ذكر مستوفى في شواهد ما ولا وإن المشبهات بليس . والشاهد في يوم فإنه بمنزلة إذ في كونه اسم زمان مبهم لما يأتي فلذلك نزل منزلته في ما أضيف إليه . فهذا ونحوه نزل فيه المستقبل لتحقق وقوعه بمنزلة ما قد وقع ومضى . ( / شرح 2 )

--> ( 469 ) - البيت من الطويل ، وهو لسواد بن قارب في شرح التصريح 1 / 201 ، والمقاصد النحوية 2 / 114 ، والأشباه والنظائر 3 / 125 ، وشرح شواهد المغنى 835 ، وشرح ابن عقيل 156 ، ومغنى اللبيب 419 وهمع الهوامع 1 / 127 ، 218 .