محمد بن علي الصبان الشافعي

397

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أجلس وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا [ الأعراف : 86 ] وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا [ الأنفال : 30 ] ومعنى هذا المضارع المضي حينئذ . وأما نحو قوله : « 467 » - أما ترى حيث سهيل طالعا وقوله : ( شرح 2 ) ( 467 ) - قائله مجهول : وتمامه نجم يضئ كالشهاب لامعا الهمزة للاستفهام . وترى من رؤية البصر فلذلك اقتصر على مفعول واحد وهو طالعا . والشاهد في حيث سهيل حيث أضيف إلى مفرد وهو شاذ لأن حقه أن يضاف إلى الجملة ، فعلى هذا يكون حيث معربا لأن الموجب لبنائه إضافته إلى الجمل إما منصوب على الظرفية أو على المفعولية إذا جعل ترى من رؤية القلب . وقيل هو مبنى دائما . وقيل مضاف إلى الجملة تقديرا لأن سهيلا مرفوع بالابتداء وخبره محذوف أي مستقر وظاهر في حال طلوعه . ( / شرح 2 )

--> ( 467 ) - الرجز بلا نسبة في خزانة الأدب 7 / 3 ، وشرح شذور الذهب 168 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 390 ، وشرح المفصل 4 / 90 ، شرح ابن عقيل ص 385 ، ومغنى اللبيب 1 / 133 ، وهمع الهوامع 1 / 212 .