محمد بن علي الصبان الشافعي

384

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أو بما أضيف إلى ضميره الثاني كقوله : « 454 » - الودّ أنت المستحقّة صفوه ومنع المبرد هذه ( وكونها في الوصف كاف إن وقع ، مثنى أو جمعا سبيله اتبع ) أي وكون أل أي وجودها في الوصف المضاف كاف في اغتفاره وقوعه مثنى أو جمعا اتبع سبيل المثنى وهو جمع المذكر السالم كقوله : « 455 » - إن يغنيا عنّى المستوطنا عدن * فإنّنى لست يوما عنهما بغنى وقوله : ( شرح 2 ) أقفية التي هي جمع قفا التي هي مضافة إلى العدا بالألف واللام جمع عدو كما في الضارب رأس الجاني ، لكون الإضافة لفظية والباء تتعلق بظفر الزوار . والآمال بالمد جمع أمل وهو الرجاء ومل أسر أصله من الأسر على لغة أهل اليمن . ( 454 ) - تمامه : منّى وإن لم أرج منك نوالا هو من الكامل . الود مبتدأ . وأنت بالكسر مبتدأ ثان . والمستحقة صفوه خبره . والجملة خبر الأول وفيه الشاهد فإن المستحقة مضاف إلى صفوه وهو مضاف لضمير ما هو مقرون بأل وهو الود . وذهب المبرد إلى أن مثل هذا لا يجوز فيه إلا النصب والصحيح جواز الجر كما في الشاهد وهو حجة عليه وإن واصلة بما قبله وصدر الكلام أغنى عن الجواب . ( 455 ) - هو من البسيط غنى يغنى من باب علم يعلم أي استغنى والشاهد في المستوطنا عدن حيث دخلت الألف واللام في المضاف للمثنى لكون الإضافة لفظية . والباء في بغنى زائدة . وتخفيف الياء ضرورة . ( / شرح 2 )

--> ( 454 ) - البيت من الكامل ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 95 والدرر 5 / 12 ، وشرح التصريح 2 / 29 ، والمقاصد النحوية 3 / 392 ، وهمع الهوامع 2 / 48 . ( 455 ) - البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 96 ، والدرر 5 / 11 ، وشرح التصريح 2 / 29 ، والمقاصد النحوية 3 / 393 ، همع الهوامع 2 / 48 .