محمد بن علي الصبان الشافعي
377
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أي بالجر لانتفاء قبح الرفع أي على الفاعل لوجود الضمير ، ونحو الحسن وجه أي بالجر أيضا لانتفاء قبح النصب لأن النكرة تنصب على التمييز ( وذي الإضافة اسمها لفظية ) وغير محضة ومجازية لأن فائدتها راجعة إلى اللفظ فقط بتخفيف أو تحسين وهي في تقدير الانفصال ( وتلك ) الإضافة الأولى اسمها ( محضة ومعنوية ) وحقيقية لأنها خالصة من تقدير الانفصال وفائدتها راجعة إلى المعنى كما رأيت وذلك هو الغرض الأصلي من الإضافة . تنبيهات : الأول : ذهب ابن برهان وابن الطراوة إلى أن إضافة المصدر إلى مرفوعه أو منصوبه غير محضة ، والصحيح أنها محضة لورود السماع بنعته بالمعرفة كقوله : ( شرح 2 ) ( 1 ) قوله : ( مجرى المتعدى ) الأولى مجرى وصف المتعدى كما هي عبارة الشارح اه . ( / شرح 2 )