محمد بن علي الصبان الشافعي

366

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 441 » - أشارت كليب بالأكف الأصابع وقوله : « 442 » - حتّى تبذّخ فارتقى الأعلام أي إلى كليب وإلى الأعلام ( وبعضه يرى مطردا ) وذلك في ثلاثة عشر موضعا : الأول : لفظ الجلالة في القسم دون عوض نحو : اللّه لأفعلن . الثاني : بعد كم الاستفهامية إذا دخل عليها حرف جر نحو : بكم درهم اشتريت أي من درهم خلافا للزجاج في تقديره الجر بالإضافة كما يأتي في بابها . الثالث : في جواب ما تضمن مثل المحذوف نحو : زيد في جواب بمن مررت . الرابع : في المعطوف على ما تضمن مثل المحذوف بحرف متصل نحو : وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 4 ) وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [ الجاثية : 4 ] أي وفي اختلاف الليل . وقوله : ( شرح 2 ) ( 441 ) - صدره : إذا قيل أي الناس شرّ قبيلة ذكر مستوفى في شواهد تعدى الفعل ولزومه . والشاهد هنا في كليب حيث جر بإلى المقدرة تقديره أشارت إلى كليب ولا خلاف في شذوذ هذا الجر . ( 442 ) - صدره : وكريمة من آل قيس ألفته هو من الكامل . وفيه تعسفات ثلاثة : إدخال الهاء في كريمة وهو صفة مذكر أي رب رجل كريم ، وحذف التنوين من قيس للضرورة ، وحذف إلى في قوله الأعلام أي إلى الأعلام وهو الشاهد . وألفته بفتح الهمزة واللام أي أعطيته ألفا من باب ضرب يضرب . وأما ألف يألف من الألف فهو من باب علم يعلم وحتى ابتدائية . وتبذخ تكبر وعلا من البذخ بفتحتين وهو الكبر . والأعلام جمع علم وهو الجبل . ( / شرح 2 )

--> ( 441 ) - البيت من الطويل ، وهو للفرزدق في خزانة الأدب 9 / 113 ، وشرح التصريح 1 / 312 ، شرح شواهد المغنى 1 / 12 ، والمقاصد النحوية 2 / 542 ، وخزانة الأدب 10 / 41 ، ومغنى اللبيب 1 / 61 ، وهمع الهوامع 2 / 36 . ( 442 ) - البيت من الكامل ، في شرح الأشمونى 2 / 300 ، وشرح ابن عقيل ص 375 ، وفي لسان العرب باب ( ألف ) ، والمقاصد النحوية 3 / 341 ، وهمع الهوامع 2 / 36 .