محمد بن علي الصبان الشافعي

364

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 437 » - فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع وقوله : « 438 » - فحور قد لهوت بهنّ عين ( وبعد الواو شاع ذا العمل ) بكثرة كقوله : « 439 » - وليل كموج البحر أرخى سدوله ( شرح 2 ) ( 437 ) - تمامه : فألهيتها عن ذي تمائم مغيل قاله امرؤ القيس الكندي من قصيدته المشهورة من الطويل : أي رب مثلك . وفيه الشاهد حيث حذف رب والعرب تبدل من رب الواو وتبدل من الواو الفاء لاشتراكهما في العطف . ومعنى طرقت أتيتها ليلا . ويروى فمثلك بكرا قد طرقت وثيبا ويروى ومرضعا فألهيتها . أي شغلتها . والتمائم التعاويذ واحدتها تميمة . والمغيل بضم الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الياء آخر الحروف وهو المرضع وأمه حبلى أو الذي يرضع وأمه تجامع . وأما المغيل بكسر الغين وسكون الياء فهي التي تؤتى وهي ترضع أو حامل . ويروى محول على الأصل والقياس محيل . ( 438 ) - قاله المتنخل مالك بن عويمر . وتمامه : نواعم في المروط وفي الرياط من قصيدة من الوافر الشاهد في فحور حيث أضمر رب بعد الفاء أي فرب حور بضم الحاء المهملة وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها . وعين بالجر صفة ، جمع عيناء وهي الواسعة العين . وقد لهوت بهن معترض من لهوت بالشئ ألهو لهوا إذا لعبت به . والنواعم جمع ناعمة . والمروط جمع مرط بكسر الميم وهو إزار له علم . والرياط جمع ريطة بكسر الراء وسكون الياء آخر الحروف وهي الملاءة التي لم تلفق . ( 439 ) - تمامه : على بأنواع الهموم ليبتلي ( / شرح 2 )

--> ( 437 ) - البيت من الطويل ، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 12 ، وهو في جواهر الأدب ص 63 ، وخزانة الأدب 1 / 334 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 402 ، شرح شذور الذهب ص 416 ، ولسان العرب ( رضع ) وشرح بن عقيل ص 372 ، ومغنى اللبيب 1 / 136 ، وهمع الهوامع 2 / 36 . ( 438 ) - البيت من الوافر ، وهو للمتنخل الهزلي ، في شرح شواهد الإيضاح 385 ، وجمهرة اللغة 761 ، وشرح المفصل 2 / 118 . ( 439 ) - البيت من الطويل ، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 18 وفي خزانة الأدب 2 / 326 ، وشرح شواهد المغنى -