محمد بن علي الصبان الشافعي
351
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
[ النجم : 3 ] والظاهر أنها على حقيقتها وأن المعنى وما يصدر قوله عن الهوى . الثامن : الاستعانة قاله الناظم ومثل له بنحو : رميت عن القوس لأنهم يقولون رميت بالقوس ، وفيه رد على الحريري في إنكاره أن يقال ذلك إلا إذا كانت القوس هي المرمية . التاسع : البدل نحو : وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً [ البقرة : 48 ] . وفي الحديث : « صومي عن أمك » . العاشر : الزيادة للتعويض من أخرى محذوفة كقوله : أتجزع أن نفس أتاها حمامها * فهلّا التي عن بين جنبيك تدفع « * » ( شبّه بكاف وبها التّعليل قد ، يعنى وزائدا لتوكيد ورد ) أي تجيء الكاف لمعان وجملتها أربعة اقتصر منها في النظم على ثلاثة : الأول : التشبيه وهو الأصل فيها نحو : زيد كالأسد . الثاني : التعليل نحو : وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ [ البقرة : 198 ] أي لهدايتكم . وعبارته هنا وفي التسهيل تقتضى أن ذلك قليل ، لكنه قال في شرح الكافية : ودلالتها على التعليل كثيرة . الثالث :
--> ( * ) البيت من الطويل ، وهو لزيد بن رزين في جواهر الأدب ص 325 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 436 ، وله أو لرجل من محارب في ذيل أمالي القالى ص 105 ، وذيل سمط اللآلئ ص 49 ، وبلا نسبة في الدرر 4 / 107 ، وشرح التصريح 2 / 16 ، والمحتسب 1 / 281 ، ومغنى اللبيب 1 / 149 ، وهمع الهوامع 2 / 22 .