محمد بن علي الصبان الشافعي

334

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تنبيه : إن دلت قرينة على دخول ما بعد إلى وحتى نحو : قرأت القرآن من أوله إلى آخره . ونحو قوله : ألقى الصّحيفة كي يخفّف رحله * والزّاد حتّى نعله ألقاها « * » أو على عدم دخوله نحو : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ [ البقرة : 187 ] ونحو قوله : سقى الحيا الأرض حتّى أمكن عزيت * لهم فلا زال عنها الخير محدودا « * * » عمل بها ، وإلا فالصحيح في حتى الدخول وفي إلى عدمه مطلقا حملا على الغالب فيهما عند القرينة . وزعم الشيخ شهاب الدين القرافى أنه لا خلاف في وجوب دخول ما بعد حتى ، وليس كما ذكر بل الخلاف مشهور ، وإنما الاتفاق في حتى العاطفة لا الخافضة . والفرق أن العاطفة

--> ( * ) البيت من الكامل ، وهو للمتلمس في ملحق ديوانه ص 327 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 370 ، ولأبى ( أولابن ) مروان النحوي في الدرر 4 / 113 ، وشرح التصريح 2 / 141 ، والكتاب 1 / 97 ، والمقاصد النحوية 4 / 134 ، ولمروان بن سعيد في أوضح المسالك 3 / 365 ، والدرر 6 / 140 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 411 ، وشرح عمدة الحافظ ص 614 ، ورصف المباني ص 182 ، وشرح قطر الندى ص 304 ، وشرح المفصل 8 / 19 ، ومغنى اللبيب 1 / 24 ، وهمع الهوامع 2 / 24 ، 36 . ( * * ) البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في شرح شواهد المغنى 1 / 371 ، ومغنى اللبيب ص 1 / 124 .