محمد بن علي الصبان الشافعي
312
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
جر تمييز العدد بمن ، بل هو تركيب آخر لأن تمييز العدد شرطه الإفراد ، وأيضا فهو معروف اه . ( وعامل التمييز قدّم مطلقا ) أي ولو فعلا متصرفا وفاقا لسيبويه والفراء وأكثر البصريين والكوفيين لأن الغالب في التمييز المنصوب بفعل متصرف كونه فاعلا في الأصل . وقد حول الإسناد عنه إلى غيره لقصد المبالغة ، فلا يغير عما كان يستحقه من وجوب التأخير لما فيه من الإخلال بالأصل . أما غير المتصرف فبالإجماع ، وأما قوله : « 396 » - ونارنا لم ير نارا مثلها فضرورة . وقيل الرؤية قلبية ونارا مفعول ثان . ( والفعل ذو التّصريف نزرا سبقا ) هو مبنى ( شرح 2 ) ( 396 ) - تمامه : قد علمت ذاك معدّ كلّها رجز لم يدر قائله . الواو للعطف . ونارنا مبتدأ ولم ير نارا مثلها خبره . والشاهد في نارا فإنه تمييز تقدم على عامله الاسم الجامد وهو مثلها ، وهو مختص بالضرورة . وارتفاع مثلها على أنه مفعول للم يرناب عن الفاعل واقتصر على مفعول واحد لأنه من رؤية البصر . وقد يجوز أن يكون من رؤية القلب فيكون نارا أحد مفعوليه فلا يبقى حينئذ شاهد . ومعد بالفتح أبو العرب ابن عدنان . وادعى سيبويه أصالة ميمه لتعدده ، وخولف فيه . ( / شرح 2 )
--> ( 396 ) - الرجز بلا نسبة في المقاصد النحوية 3 / 239 ، وبعده : ( قد علمت ذاك معدّ كلّها )