محمد بن علي الصبان الشافعي
303
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
ونكرة مخرج لنحو الحسن وجهه . ثم ما استكمل هذه القيود ( ينصب تمييزا بما قد فسّره ) من المبهمات . والمبهم المفتقر للتمييز نوعان : جملة ومفرد دال على مقدار ، فتمييز الجملة : رفع إبهام ما تضمنته . من نسبة عامل ، فعلا كان أو ما جرى مجراه : من مصدر أو وصف أو اسم فعل إلى ( شرح 2 ) - ولما قيدوه بقولهم لبيان ما قبله من إبهام خرج عن حده مثل ذنبا فإنه ليس لبيان ما قبله لعدم الإبهام ، ولست محصيه صفة لذنبا . ورب العباد بالنصب لأنه صفة قوله اللّه . ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف : أي هو رب العباد . قوله : ( الوجه ) أي التوجه . ( / شرح 2 )
--> - الذهب ص 479 ، وشرح المفصل 7 / 63 ، 8 / 51 ، والكتاب 1 / 37 ، ولسان العرب ( غفر ) ، والمقاصد النحوية 3 / 226 ، والمقتضب ، وهمع الهوامع 2 / 82 . وعجزه : ( رب العباد إليه الوجه والعمل )