محمد بن علي الصبان الشافعي

297

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

جاء زيد لم يضحك . ومنه قوله : « 390 » - كأنّ فتات العهن في كلّ منزل * نزلن به حبّ الفنا لم يحطّم جاء زيد ولم يضحك . ومنه : أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ [ الأنعام : 93 ] وقوله : « 391 » - سقط النّصيف ولم ترد إسقاطه وهكذا النفي بلما ومنه : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ [ آل عمران : 142 ] . تنبيهات : الأول : مذهب البصريين - إلا الأخفش - لزوم قد مع الماضي المثبت مطلقا ظاهرة ( شرح 2 ) لأنها تخمع . والقشعم من النسور والرجال : المسن . ( 390 ) - قاله زهير بن أبي سلمى من قصيدته المشهورة من الطويل يمدح بها الحارث بن عوف وهرم بن سنان ، ويروى حتات العهن بكسر العين وهو الصوف . قوله : ( به ) أي فيه ، وحب الفنا خبر كان بفتح الفاء والنون مقصور وهو شجر ثمره حب أحمر وفيه نقطة سوداء ويسمى عنب الذئب . والشاهد في لم يحطم حيث وقع حالا مجردة عن الواو أي لم يكسر . والمعنى إنما يفتت من العهن الذي علق بالهودج إذا نزلن في منزل كحب الفنا الصحيح الذي لم ينكسر ، لأنه إذا كسر ظهر لون غير حمرة ، وهو تشبيه لما تفتت منه بحب الفنا الصحيح . ( 391 ) - تمامه : فتناولته واتقتنا باليد قاله النابغة الذبياني من قصيدة من الكامل . النصيف بفتح النون وكسر الصاد المهملة هو الخمار الذي تتخمر به المرأة ، أي سقط نصيفها أي نصيف تلك المرأة المعهودة ، والشاهد فيه ولم ترد حيث وقع حالا وهو مضارع منفى ( / شرح 2 )

--> ( 390 ) - البيت من الطويل ، وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 12 ، ولسان العرب ( فتت ) ، ( فنى ) ، والمقاصد النحوية 3 / 194 . ( 391 ) - صدر بيت من الكامل ، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ص 93 ، والشعر والشعراء 1 / 176 ، والمقاصد النحوية 3 / 201 . وعجزه : « فتناولته واتّقتنا باليد »