محمد بن علي الصبان الشافعي

280

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

المقصود به التعظيم نحو : يا جارتا ما أنت جاره وأما نحو : أما علما فعالم فلا يجوز تقديم الحال على عاملها في شئ من ذلك . وهذا هو القسم الثاني . ( وندر ) تقديمها على عاملها الظرف والمجرور المخبر بهما ( نحو سعيد مستقرّا ) عندك أو ( في هجر ) فما ورد من ذلك مسموعا يحفظ ولا يقاس عليه . هذا هو مذهب البصريين . وأجاز ذلك الفراء والأخفش مطلقا . وأجازه الكوفيون في ما كانت الحال فيه من مضمر نحو : أنت قائما في الدار . وقيل : يجوز بقوة إن كان