محمد بن علي الصبان الشافعي
252
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
موضعهما نصب عن تمام الكلام وهو الصواب لعدم اطراد الأول ، ولأنهما لا يعديان الأفعال إلى الأسماء : أي لا يوصلان معناها إليها ، بل يزيلان معناها عنها ، فأشبها في عدم التعدية الحروف الزائدة ، ولأنها بمنزلة إلا وهي غير متعلقة اه ( وبعد ما ) المصدرية ( انصب ) حتما لأنهما تعينا بها للفعلية كقوله : « 357 » - ألا كلّ شئ ما خلا اللّه باطل وقوله : « 358 » - تملّ النّدامى ما عدانى فإنّنى * بكلّ الذي يهوى نديمىّ مولع ( شرح 2 ) ( 357 ) - قد مر الكلام فيه مستوفى في أول الكتاب . والشاهد في خلا حيث نصب ما بعده على أنه فعل . ( 358 ) - تقدم الكلام فيه مستوفى في شواهد النكرة والمعرفة . والشاهد فيه في عدا حيث دخلت عليه ما المصدرية فتعين النصب حينئذ لتعين الفعلية . ( / شرح 2 )
--> ( 357 ) - صدر بيت من الطويل ، وهو للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 256 ، والدرر 1 / 71 ، وشرح التصريح 1 / 29 ، وشرح شذور الذهب ص 339 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 150 ، 153 ، 154 ، 392 ، وشرح المفصل 2 / 78 ، ولسان العرب ( رجز ) ، والمقاصد النحوية 1 / 5 ، 7 ، 291 ، ومغنى اللبيب 1 / 133 ، وهمع الهوامع 1 / 3 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 289 ، والدرر 3 / 166 ، ورصف المباني ص 269 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 531 ، وشرح عمدة الحافظ ص 263 ، وشرح قطر الندى ص 248 ، وهمع الهوامع 1 / 226 ، وعجزه : ( وكل نعيم لا محالة زائل ) ( 358 ) - البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 107 ، والدرر 3 / 179 ، وشرح التصريح 1 / 110 ، -