محمد بن علي الصبان الشافعي

246

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وحكى الفراء أتاني سواك . ومنصوبه بأن قوله : « 354 » - لديك كفيل بالمنى لمؤمّل * وإنّ سواك من يؤمّله يشقى هذا تقدير ما ذهب إليه الناظم ، وحاصل ما استدل به في شرح الكافية وغيره ومذهب الخليل وسيبويه وجمهور البصريين أن سوى من الظروف اللازمة لأنها يوصل بها الموصول نحو : جاء الذي سواك . قالوا : ولا تخرج عن الظرفية إلا في الشعر . وقال الرماني والعكبري : تستعمل ظرفا غالبا ، وكغير قليلا ، وهذا أعدل . ولا ينهض ما استدل به الناظم حجة لأن كثيرا من ذلك أو بعضه لا يخرج الظرف عن اللزوم وهو الجر ، وبعضه قابل للتأويل اه . ( شرح 2 ) - على أنه لا يلزم الظرفية ولكن قالوا : إنه لا يخرج عن النصب على الظرفية إلا في الشعر كما في هذا الموضع . قوله : ( دناهم ) أي جازيناهم من الدين بالكسر وهو الجزاء ، يقال دانه دينا أي جازاه وهو جواب فلما . والكاف للتشبيه . وما مصدرية . والجملة في محل نصب على أنها صفة لمصدر محذوف أي دناهم دينا كدينهم : أي جازيناهم جزاء كجزائهم ، ومفعول دانوا محذوف أي كما دانونا . فافهم . ( 354 ) - هو من الطويل وكفيل مبتدأ أي ضامن ولديك مقدما خبره . والباء تتعلق به والمؤمل بكسر الميم الثانية حال والشاهد في سواك حيث نصب على أنه اسم إن لا على أنه ظرف . ومن يؤمله يشقى خبرها . ومن موصولة . ويؤمله صلتها . ويشقى خبر من . ( / شرح 2 )

--> - 3 / 122 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 281 ، وشرح ابن عقيل ص 316 ، وهمع الهوامع 1 / 202 . ( 354 ) - البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 316 ، والمقاصد النحوية 3 / 135 .