محمد بن علي الصبان الشافعي
241
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
فالأصوات شبيه بالنكرة لأن تعريفه بأل الجنسية ، لكن تفارق إلا هذه غيرا من وجهين : أحدهما أنه لا يجوز حذف موصوفها فلا يقال : جاءني إلا زيد ، ويقال : جاءني غير زيد ، ونظيرها في ذلك الجمل والظروف فإنها تقع صفات ، ولا يجوز أن تنوب عن موصوفاتها . ثانيهما : أنه لا يوصف بها إلا حيث يصح الاستثناء فيجوز عندي درهم إلا دانق لأنه يجوز إلا دانقا ، ويمتنع إلا جيد لأنه يمتنع إلا جيدا . ويجوز عندي درهم غير جيد ، هكذا قال جماعات . وقد يقال : إنه مخالف لقولهم في لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [ الأنبياء : 22 ] ومن أمثلة سيبويه لو كان معنا رجل إلا زيد لغلبنا . وشرط ابن الحاجب في وقوع إلا صفة تعذر الاستثناء . وجعل من الشاذ قوله :