محمد بن علي الصبان الشافعي

235

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( وانصب لتأخير ) عنه ، أما في الإيجاب فمطلقا نحو : قام القوم إلا زيدا إلا عمرا إلا بكرا ، وأما في غير الإيجاب فكذلك . ( و ) لكن ( جئ بواحد ، منها ) معربا بما يقتضيه الحال ( كما لو كان دون زائد ) عليه . ففي الاتصال تبدل واحدا على الراجح وتنصب ما سواه ( كلم يفوا إلّا امرؤ إلّا على ) إلا بكرا فعلى بدل من الواو فإنه لا يتعين للإبدال واحد لكن الأول أولى ، ويجوز أن يكون امرؤ هو البدل وعلى منصوب ، ووقف عليه بالسكون على لغة ربيعة ، وفي الانقطاع ينصب الجميع على اللغة الفصحى نحو : ما قام أحد إلا حمارا إلا فرسا إلا جملا ، ويجوز الإبدال على لغة تميم ( وحكمها ) أي حكم هذه المستثنيات سوى الأول ( في القصد حكم الأوّل ) فإن كان مخرجا