محمد بن علي الصبان الشافعي

226

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

إلا شئ لا يعبأ به برفع ما بعد إلا فيهن ، ونحو : ليس زيد بشئ إلا شيئا ، بنصبه ، لأن من والباء لا يزادان في الإيجاب ، وما ولا لا يقدران عاملتين بعده كما تقدم في موضعه . الثالث : أفهم قوله انتخب أن النصب جائز ، وقد قرئ في السبع ما فعلوه إلا قليلا منهم [ النساء : 66 ] وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ [ هود : 81 ] بالنصب اه . ( وأنصب ) والحالة هذه أعنى وقوع المستثنى بعد نفى أو شبهه ( ما انقطع ) تقول : ما قام أحد إلا حمارا ، وما مررت بأحد إلا حمار ، هذه لغة جميع العرب سوى تميم ، وعليها قراءة السبعة ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ