محمد بن علي الصبان الشافعي
22
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وقوله : « 226 » - ألا ارعواء لمن ولت شبيبته * وآذنت بمشيب بعده هرم ويقل ذلك إذا كان مجرد استفهام عن النفي حتى توهم الشلوبين أنه غير واقع ، كقوله : ( شرح 2 ) المجاشعي . الهمزة للاستفهام دخلت على لا النافية للجنس ، وفيه الشاهد حيث قصد بها التوبيخ والإنكار مع بقاء عملها . والطعان من طاعن يطاعن مطاعنة وطعانا ، وهو اسم لا وليس لها خبر عند سيبويه والخليل ، وعند غيرهما محذوف أي ألا طاعن موجود وكذا قوله ألا فرسان وهو جمع فارس . وفي كتاب سيبويه : ولا فرسان بواو العطف . وعادية حال من الفرسان بالعين المهملة من العدو ، وقيل : بالمعجمة من الغدو الذي يقابل الرواح . وقال أبو الحسن بالمهملة أحب إلى للعموم ويروى بالرفع فوجهه إن صح يكون خبرا والاستثناء منقطع . والتجشؤ بالجيم والشين المعجمة من الجشاء . ويقال بالمهملتين من الإحساء . وروى بالرفع على أن إلا بمعنى غير . وقال النحاس : هو غلط . والمعنى ألا طعان عندكم ولا فرسان منكم يعدون على أعدائهم أي لستم بأهل حرب وإنما أنتم أهل كثير عند التنانير . وكنى بالتجشؤ عن كثرة الأكل لأن الجشاء لا يحصل إلا من امتلاء المعدة وهو من كثرة الأكل . والتنانير جمع تنور وهو الذي يوقد فيه النار . ( 226 ) - هو من البسيط . والهمزة للاستفهام ولا لنفى الجنس قصد بها التوبيخ والإنكار . وهو الشاهد . والارعواء الانكفاف عن القبيح اسم لا وخبره محذوف ، واللام تتعلق به ، والشبيبة الشباب أي لمن أدبر شبابه ، وآذنت أعملت بمشيب ، أي شيخوخة بعدها هرم أي فناء . ( / شرح 2 )
--> - اللغة تجشؤكم : من التجشؤ وهو تنفس المعدة عند الامتلاء : لسان اللسان ( جشأ ) التنانير : تنانير الوادي : محافله : لسان اللسان ( تنر ) . ( 226 ) - البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 25 ، وتخليص الشواهد ص 414 ، والدرر 2 / 232 ، وشرح التصريح 1 / 245 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 212 ، وشرح ابن عقيل ص 206 ، وشرح عمدة الحافظ ص 319 ومغنى اللبيب 1 / 68 ، والمقاصد النحوية 2 / 360 ، همع الهوامع 1 / 147 .