محمد بن علي الصبان الشافعي

205

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

علمين لهذين الوقتين قصد بهما التعيين أو لم يقصد . قال في شرح التسهيل : ولا ثالث لهما ، لكن زاد في شرح الجمل لابن عصفور ضحوة فقال : إنها لا تنصرف للتأنيث والتعريف . والظرف غير المتصرف منه منصرف وغير منصرف فالمنصرف نحو سحر ، وليل ، ونهار ،

--> ( 1 ) قوله غدوة في الآية ، صوابه بكرة .