محمد بن علي الصبان الشافعي

196

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

معنى في لأنهما مذكوران للواقع فيهما وهو المكث . والاحتراز بقيد ضمنا في من نحو : يَخافُونَ يَوْماً [ النور : 37 ] ونحو : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ [ الأنعام : 124 ] فإنهما ليسا على معنى في ، فانتصابهما على المفعول به ، وناصب حيث يعلم محذوفا لأن اسم التفضيل لا ينصب المفعول به إجماعا ، وبمعنى في دون لفظها من نحو : سرت في يوم الجمعة ، وجلست في مكانك فإنه لا يسمى ظرفا في الاصطلاح على الأرجح ، وباطراد من نحو : دخلت البيت وسكنت الدار مما انتصب بالواقع فيه ، وهو اسم مكان مختص فإنه غير ظرف إذ لا يطرد نصبه مع سائر الأفعال ، فلا يقال : نمت البيت ولا قرأت الدار ، فانتصابه على المفعول به بعد التوسع بإسقاط ( شرح 2 ) ( 1 ) قول المحشى وهو أهدى سبيلا التلاوة بلا واو اه . ( / شرح 2 )