محمد بن علي الصبان الشافعي

155

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

المبرد إجازته في فعلى التعجب نحو : ما أحسن وأجمل زيدا ، وأحسن به وأجمل بعمرو ، واختاره في التسهيل : الثاني : قد يكون التنازع بين أكثر من عاملين . وقد يتعدد المتنازع فيه من ذلك قوله عليه الصلاة والسّلام : « تسبّحون وتحمّدون وتكبّرون دبر كلّ صلاة ثلاثا وثلاثين » وقول الشاعر : طلبت فلم أدرك بوجهي فليتني * قعدت ولم أبغ النّدى عند سائب « * » الثالث : اشترط في التسهيل في المتنازع فيه أن يكون غير سببي مرفوع فنحو زيد قام وقعد ( شرح 2 ) - كِتابِيَهْ [ الحاقة : 19 ] وفيه شاهد آخر لم يورد له وهو نصب المصدر المعرف باللام . فافهم . ( / شرح 2 )

--> ( * ) البيت من الطويل ، وهو للحماسي في حاشية يس على التصريح 1 / 316 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 7 / 270 .