محمد بن علي الصبان الشافعي

146

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

[ الأحقاف : 15 ] أي بارك لي . ومنه قول الفرزدق : كيف تراني قاليا « 1 » مجنّى * قد قتل اللّه زيادا عنّى « * » أي صرفه بالقتل . ومنه قول الآخر : ضمنت برزق عيالنا أرماحنا أي تكفلت . وهو كثير جدا . الثاني : التحويل إلى فعل بالضم لقصد المبالغة والتعجب ، نحو : ضرب الرجل ، وفهم ، بمعنى أما أضربه وأفهمه . الثالث : مطاوعته المتعدى لواحد كما مر . الرابع : الضعف عن العمل إما بالتأخير نحو : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ [ يوسف : 43 ] لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ [ الأعراف : 154 ] أو بكونه فرعا في العمل نحو : مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ [ البقرة : 97 ] فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ [ البروج : 16 ] الخامس : الضرورة كقوله : ( شرح 2 ) ( 1 ) صوابه « قالبا » بالموحدة : أي جاعلا أعلاه أسفله . أو لابسا إياه على غير الوجه الذي يلبسه عليه الناس . ( / شرح 2 )

--> ( * ) الرجز للفرزدق في الخصائص 2 / 310 ، والمحتسب 1 / 52 ، ومغني اللبيب 2 / 686 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 247 ، 2 / 109 ، 179 ، وشرح شواهد المغني 2 / . . 962 .