محمد بن علي الصبان الشافعي
133
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
تعدى الفعل ولزومه ( علامة الفعل المعدّى ) إلى مفعول به فأكثر - ويسمى أيضا واقعا لوقوعه على المفعول به ، ومجاوزا لمجاوزته الفاعل إلى المفعول به - أمران : الأول صحة ( أن تصل ، ها ) ضمير راجع إلى ( غير مصدر به ) ، والثاني أن يصاغ منه اسم مفعول تام وذلك ( نحو عمل ) فإنك تقول منه : الخير عمله زيد فهو معمول ، بخلاف نحو خرج فإنه لا يقال منه زيد خرجه عمرو ، ولا هو مخروج بل هو مخروج به أو إليه فلا يتم إلا بالحرف . والاحتراز بهاء غير المصدر من هاء المصدر ، فإنها تتصل باللازم والمتعدى نحو الخروج خرجه زيد ، والضرب ضربه عمرو . تنبيه : هذه الهاء تتصل بكان وأخواتها ، والمعروف أنها واسطة ، أي لا متعدية ولا لازمة ، ولعله جعلها من المتعدى نظرا إلى شبهها به ، وربما أطلق على خبرها المفعول ( فانصب به مفعوله