محمد بن علي الصبان الشافعي
126
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
ومنه قراءة بعضهم : جنات عدن يدخلونها بنصب جنات . ثم إذا عرفت ما أوردناه من القواعد ، ( فما أبيح ) لك فيما يرد عليك من الكلام أن ترده إليه وتخرجه عليه ، ( افعل ودع ما لم يبح ) لك فيه ذلك ( وفضل مشغول ) من ضمير الاسم السابق ( بحرف جرّ ) مطلقا ( أو بإضافة ) وإن تتابعت أو بهما معا ( كوصل يجرى ) في جميع ما تقدم ، فالأحكام الخمسة الجارية مع اتصال ( شرح 2 ) - على الرفع والتقدير : غادروا فارسا ما غادروه . والرفع أرجح لأن عدم الإضمار أرجح من الإضمار . وهو حجة على من منع مثل هذا ، وما زائدة وغادروه تركوه . ومنه الغدير لأنه ترك فيه الماء بعد ذهاب السيل . وملحما : مفعول ثان لغادروه بضم الميم وفتح الحاء المهملة من ألحم الرجل واستلحم إذا نشب في الحرب فلم يجد له مخلصا ، وألحمه غيره . وقد ضبطه بعضهم بالجيم فما أظنه صحيحا ، وغير زميّل : حال أي غير جبان بضم الزاي المعجمة وتشديد الميم المفتوحة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره لام . ولا نكس : عطف على المضاف إليه بكسر النون وسكون الكاف وفي آخره سين مهملة وهو الرجل الضعيف . قوله : ( وكل ) بفتح الواو وبالكاف وهو الذي يكل أمره إلى غيره لعجزه وضعف رأيه وقلة معرفته بالأمور . وهذه صفة النكس ، واللام مجرورة ولكنها سكنت لأجل الضرورة . ( / شرح 2 )
--> - المغني 2 / 664 ، والمقاصد النحوية 2 / 539 ، ولامرأة من بني الحارث في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1107 ، وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص 501 ، وشرح ابن عقيل ص 267 ، ومغني اللبيب 2 / 577 .