محمد بن علي الصبان الشافعي

120

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

إلا في نحو : أكل يوم زيدا تضربه ؟ لأن الفصل بالظرف كلا فصل ، وقال ابن الطراوة : إن كان الاستفهام عن الاسم فالرفع نحو : أزيد ضربته أم عمرو ، وحكم بشذوذ النصب في قوله : « 304 » - أثعلبة الفوارس أم رياحا * عدلت بهم طهيّة والخشابا ( شرح 2 ) ( 304 ) - قاله جرير من قصيدة من الوافر . الهمزة للاستفهام وثعلبة منصوب بفعل مضمر يفسره ما بعده . والتقدير : أساويت ثعلبة بطهية . وإنما قدرنا ساويت ؛ لأن عدلت لا يتعدى إلا بالحرف فلا وجه . إلا أن يضمر فعل من معناه . وفيه الشاهد حيث نصب ثعلبة بعد بهمزة الاستفهام . وحكم ابن الطراوة بشذوذ لوجوب الرفع إذا . وكان الاستفهام عن اسم ثعلبة ورياح بكسر الراء والياء آخر الحروف . وطهية بضم الطاء وفتح الهاء ، والخشاب بكسر الخاء وبالشين المعجمتين كلها قبائل الفوارس بالنصب صفة ثعلبة جمع فارس على غير قياس وأم متصلة ويروى أو رياحا والألف في الخشابا للإشباع . ( / شرح 2 )

--> ( 304 ) - البيت من الوافر ، وهو لجرير في ديوانه ص 814 ، والأزهيّة ص 114 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 288 ، وشرح التصريح 1 / 300 ، والكتاب 1 / 102 ، 3 / 183 ، ولسان العرب ( خشب ) ، ( طها ) ، والمقاصد النحوية 2 / 533 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 166 ، والرد على النحاة ص 105 .