محمد بن علي الصبان الشافعي

109

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أي قد حملهم ظهور المعنى على إعراب كل من الفاعل والمفعول به بإعراب الآخر ، كقولهم : خرق الثوب المسمار . وقوله : مثل القنافذ هداجون قد بلغت * نجران أو بلغت سوآتهم هجر « * » ولا يقاس على ذلك اه . خاتمة : إذا قلت : زيد في رزق عمرو عشرون دينارا تعين رفع عشرين على النيابة ، فإن قدمت عمرا فقلت : عمرو زيد في رزقه عشرون جاز رفع العشرين ونصبه ، وعلى الرفع فالفعل خال من الضمير فيجب توحيده مع المثنى والمجموع ، ويجب ذكر الجار والمجرور لأجل الضمير الراجع إلى المبتدأ . وعلى النصب فالفعل متحمل للضمير فيبرز في التثنية والجمع ، ولا يجب ذكر الجار والمجرور .

--> ( * ) البيت من البسيط ، وهو للأخطل في ديوانه ص 178 ، وتخليص الشواهد ص 247 ، والدرر 3 / 5 ، وشرح شواهد المغني 2 / 972 ، ولسان العرب ( نجر ) ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 337 ، ورصف المباني ص 390 ، والمحتسب 2 / 118 ، ومغني اللبيب 2 / 699 ، وهمع الهوامع 1 / 165 .