محمد بن علي الصبان الشافعي

95

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

السيرافى من جهة أنه إذ أنكر أو أضيف أعرب . ومن هذا حيث فإنها إنما ضمت لشبهها بقبل وبعد من جهة أنها كانت مستحقة للإضافة إلى المفرد كسائر أخواتها فمنعت ذلك كما منعت قبل وبعد الإضافة ، وكونها حركة الأصل نحو : يا تحاج ترخيم تحاجج مصدر تحاج إذا سمى به ، وكونه في الكلمة كالواو في نظيرتها ك : نحن وهمو ، وكونه في الكلمة مثله في نظيرتها نحو : أخشوا القوم ، ونظيرتها قُلِ ادْعُوا [ الإسراء : 110 ] . والاتباع كمنذ . وقد بان لك أن ألقاب البناء ضم وفتح وكسر سكون ، ويسمى أيضا وقفا . وهذا شروع في ذكر ألقاب الإعراب وهي