محمد بن علي الصبان الشافعي
78
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
لا بالاسم ، سواء تضمن معنى حرف موجود كما ( في متى ) فإنها تستعمل للاستفهام نحو : متى تقوم ، وللشرط نحو : متى تقم أقم ، فهي مبنية لتضمنها معنى الهمزة في الأول ومعنى إن في الثاني ، وكلاهما موجود أو غير موجود وذلك كما ( في هنا ) أي أسماء الإشارة فإنها مبنية لأنها تضمنت معنى حرف كان من حقهم أن يضعوه فما فعلوا ، لأن الإشارة معنى حقه أن يؤدى بالحرف كالخطاب والتنبيه ( وكنيابة عن الفعل ) في العمل ( بلا تأثر ) بالعوامل ويسمى الشبه الاستعمالي ، وذلك موجود في أسماء الأفعال فإنها تعمل نيابة عن الأفعال ، ولا يعمل غيرها فيها