محمد بن علي الصبان الشافعي
72
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
والمذهب الأول أقرب إلى الصواب لأن المذهب الثاني يقتضى أن التغيير الأول ليس إعرابا لأن العوامل لم تختلف بعد وليس كذلك . والبناء في اللغة وضع شئ على صفة يراد بها الثبوت . وأما في الاصطلاح فقال في التسهيل : ما جئ به لا لبيان مقتضى العامل من شبه الإعراب وليس حكاية أو اتباعا أو نقلا أو