محمد بن علي الصبان الشافعي
49
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الوصل . ويسمى التنوين الغالي . زاده الأخفش ، وسماه بذلك لأن الغلو الزيادة وهو زيادة على الوزن ، وزعم ابن الحاجب أنه إنما سمى غاليا لقلته . وقد عرفت أن إطلاق اسم التنوين على هذين مجاز فلا يردان إن على الناظم . وقد لغير منطبق آخر مخرج لنون التوكيد الثابتة في اللفظ دون الخط نحو : لنسفعا . وهذا التعريف منطبق على أنواع التنوين وهي أربعة : الأول : تنوين ( شرح 2 ) - عطفا على بعلا وأراد بها قضاء الشهوة حيث فسرها بالجملتين التاليتين . وما نافية وإن زائدة لتأكيد النفي . وميسورة صفة حاجة والألف واللام في العم بدل من المضاف إليه تقديره بنات عمى ، وجواب الشرط في الأولى محذوف وفي الثانية الشرط والجزاء جميعا والتقدير وإن كان البعل فقيرا ترضين به أو تقبلينه أو نحو ذلك . والتقدير في الثانية وإن كان فقيرا رضيت والمعطوف عليه محذوف والتقدير قالت : وإن كان البعل غنيا وإن كان فقيرا . والشاهد في إنن في الموضعين حيث أدخل فيهما التنوين زيادة على الوزن فلذلك سمى الغالي . ألا ترى أن الوزن لا يستقيم إلا بحذفه ؟ وفي هذا من الأمور المتعسفة ما لا يخفى . ( / شرح 2 )