محمد بن علي الصبان الشافعي

431

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ [ القلم : 51 ] وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ [ الشعراء : 186 ] وأكثر منه كونه ماضيا نحو : وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً [ البقرة : 143 ] إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ [ الصافات : 56 ] وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ [ الأعراف : 102 ] ومن النادر قوله : « 278 » - شلت يمينك إن قتلت لمسلما ولا يقاس عليه ، نحو : إن قام لأنا وإن قعد لزيد خلافا للأخفش والكوفيين ، وأندر منه ( شرح 2 ) ( 278 ) - قالته عاتكة بنت زيد العدوية ابنة عم عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، كانت من المهاجرات . وهو من قصيدة من الكامل ترثى بها الزبير بن العوام رضى اللّه عنه . والخطاب لعمرو بن جرموز قاتل الزبير . قوله : ( شلت ) بفتح الشين أخباره ومعناه الدعاء . وفي العباب يقال شلت يمينه تشل . وشلت على ما لم يسم فاعله لغة رديئة . والشاهد في قوله إن قتلت لمسلما حيث ولى إن فعلا وليس هو من نواسخ الابتداء ، وذلك أن إن المخففة إذا وليها فعل لم يكن في الغالب إلا من نواسخ الابتداء ، وإذا كان من غيره يكون شاذا فلا يقاس عليه ، فلا يقال : إن قام زيد خلافا للأخفش وحلت عليك أي وجبت . ( / شرح 2 )

--> ( 278 ) - البيت من الكامل وهو لعاتكة بنت زيد العدوية في الأغانى 18 / 211 وخزانة الأدب 10 / 373 ، 374 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 71 ، والمقاصد النحوية 2 / 278 ، وجاء في العقد الفريد لأسماء بنت أبي بكر 3 / 377 ، وبلا نسبة في الأزهية ص 49 ، والإنصاف 2 / 641 ، وأوضح المسالك 1 / 368 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 548 ، 550 . واللامات ص 116 ، وهمع الهوامع 1 / 142 . والبيت جاء بلفظ « هبلتك أمك » بدلا من « شلت يمينك » .