محمد بن علي الصبان الشافعي
420
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وخبرها ( معمول الخبر ) بشرط كون الخبر صالحا لها نحو : أن زيدا لعمرا ضارب ، فإن لم يكن الخبر صالحا لها لم يجز دخولها على معمولة المتوسط ، نحو : أن زيدا عمرا ضرب ، لأن دخولها على المعمول فرع دخولها على الخبر ، وبشرط أن لا يكون ذلك المعمول حالا ، فإن كان حالا لم يجز دخولها عليه ، فلا يجوز أن زيدا لراكبا منطلق . واقتضى كلامه أنها لا تصحب المعمول المتأخر ، فلا يجوز أن زيدا ضارب لعمرا وتصحب أيضا ( الفصل ) وهو الضمير المسمى عمادا نحو : إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ [ آل عمران : 62 ] إذا لم يعرب هو مبتدأ ( و ) تصحب ( اسما )