محمد بن علي الصبان الشافعي
413
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
جزاؤه ، والكسر أحسن في القياس . قال الناظم : ولذلك لم يجئ الفتح في القرآن إلا مسبوقا بأن المفتوحة ( وذا ) الحكم أيضا ( يطرد في ) كل موضع وقعت أن فيه خبر قول وكان خبرها قولا والقائل واحد كما في ( نحو خير القول إني أحمد ) اللّه ، فالفتح على معنى خير القول حمد اللّه ، والكسر على الإخبار بالجملة لقصد الحكاية ، كأنك قلت خير القول هذا اللفظ ، أما إذا انتفى القول الأول فالفتح متعين ، نحو : عملي أنى أحمد اللّه ، أو القول الثاني أو لم يتحد القائل فالكسر ، نحو قولي : إني مؤمن وقولي : أن زيدا يحمد اللّه . تنبيه : سكت الناظم عن مواضع يجوز فيها الوجهان : الأول : أن تقع بعد واو مسبوقة بمفرد صالح للعطف عليه نحو : إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى [ طه : 118 ) - 119 ] قرأ نافع وأبو بكر بالكسر إما على الاستئناف أو العطف على جملة أن الأولى