محمد بن علي الصبان الشافعي

410

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

و ( بعد إذا فجاءة أو ) فعل ( قسم ) ظاهر ( لا لام بعده بوجهين نمى ) أي نسب نظرا لموجب كل منهما لصلاحية المقام لهما على سبيل البدل ، فمن الأول قوله : « 261 » ) - وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا * إذا إنه عبد القفا واللهازم يروى بالكسر على معنى فإذا هو عبد القفا ، وبالفتح على معنى فإذا العبودية أي حاصلة ، كما ( شرح 2 ) ( 261 ) - هو من أبيات الكتاب ، ولم ينسب فيه إلى أحد ، وهو من الطويل . وأرى بمعنى أظن ، وزيدا مفعوله الأول ، وسيدا الثاني وكما قيل معترض بينهما ، وما مصدرية أي كقول الناس فيه . والشاهد في إذا أنه حيث جاز فيه الوجهان : الكسر لأنها في ابتداء الجملة ، والفتح على تقديرها بالمفرد أي فإذا عبوديته حاصلة . وعبد القفا واللهازم كناية عن الخسة . واللهازم جمع لهمزة بكسر اللام هي طرف الحلقوم ، وقيل : هي مضغة تحت الأذن أراد أنه ظن سيادته فلما نظر إلى قفاه ولهازمه تبين عبوديته ولؤمه ، خص هذين لأن القفا موضع الصفع . واللهازم موضع اللكز . وقيل : المعنى كنت أظنه سيدا كما قيل فإذا هو ذليل خسيس عبد البطن . ( / شرح 2 )

--> ( 261 ) - البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 338 ، وتخليص الشواهد ص 348 ، والجنى الداني ص 378 ، 411 ، وجواهر الأدب 352 ، وخزانة الأدب 10 / 265 ، الخصائص 2 / 399 ، والدرر 2 / 180 ، وشرح التصريح 1 / 218 ، وشرح شذور الذهب ص 269 ، وشرح ابن عقيل ص 181 ، وشرح عمدة الحافظ ص 828 ، وشرح المفصل 4 / 97 ، 8 / 61 ، والكتاب 3 / 144 ، والمقاصد النحوية 2 / 224 ، والمقتضب 2 / 351 ، وهمع الهوامع 1 / 138 .