محمد بن علي الصبان الشافعي

404

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وتختص لعل بالممكن وليست مركبة على الأصح ، وفيها عشر لغات مشهورة ، وكأن التشبيه وهي مركبة على الصحيح وقيل بإجماع . ومن كاف التشبيه وأن ، فأصل كأن زيدا أسد أن زيدا كأسد ، فقدم حرف التشبيه اهتماما به ففتحت همزة أن لدخول الجار ( وراع ذا الترتيب ) وهو تقديم اسمها وتأخير خبرها وجوبا ( إلا في ) الموضع ( الذي ) يكون الخبر فيه ظرفا أو مجرورا ( كليث فيها أو هنا غير البذى ) للتوسع في الظروف والمجرورات . قال في العمدة : ويجب أن يقدر العامل في الظرف بعد الاسم كما يقدر الخبر وهو غير ظرف .