محمد بن علي الصبان الشافعي
397
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وكما ناب ضمير الرفع عن ضمير النصب وضمير الجر في التوكيد نحو : رأيتك أنت ، ومررت بك أنت ، وهذا ما اختاره الناظم قال : ولو كان الضمير المشار إليه في موضع نصب كما يقول سيبويه والمبرد لم يقتصر عليه في مثل : « 251 » - يا أبتا علك أو عساكا لأنه بمنزلة المفعول ، والجزء الثاني بمنزلة الفاعل ، والفاعل لا يحذف ، وكذا ما أشبه . انته وفيه نظر . ( والفتح والكسر أجز في السين من ) عسى إذا اتصل بها تاء الضمير أو نوناه كما في ( نحو عسيت ) وعسينا وعسين ( وانتقا الفتح زكن ) انتقا بالقاف مصدر انتقى الشئ أي اختاره وزكن علم أي اختيار الفتح علم لأنه الأصل وعليه أكثر القراء في قوله تعالى : فَهَلْ عَسَيْتُمْ [ محمد : 22 ] وقرأ نافع بالكسر . ( شرح 2 ) ( 251 ) - . . . ( / شرح 2 )
--> ( 251 ) - الرجز لرؤبة في ملحقات ديوانه ص 181 ، وخزانة الأدب 5 / 362 ، 367 ، 368 ، وشرح أبيات سيبويه / 146 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 433 ، وشرح المفصل 7 / 123 ، 2 / 90 ، والكتاب 2 / 375 ، والمقاصد النحوية 4 / 252 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 336 ، والإنصاف 1 / 222 ، والجنى الداني ص 446 ، 470 ، والخصائص 2 / 96 ، والدرر 2 / 159 ، ورصف المباني ص 29 ، 249 ، 355 ، وسر صناعة الإعراب 1 / 406 ، 2 / 493 ، 502 ، وشرح المفصل 2 / 12 ، 13 ، 3 / 118 ، 120 ، 8 / 87 ، 9 / 33 ، واللامات ص 135 ، ولسان العرب 14 / 349 ( روى ) ، وما ينصرف وما لا ينصرف ص 130 ، والمقتضب 3 / 71 ، ومغنى اللبيب 1 / 151 ، 2 / 699 ، وهمع الهوامع 1 / 132 .