محمد بن علي الصبان الشافعي

39

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وزن تمرة وتجمع على كلم كتمر . وهذه اللغات في كل ما كان على وزن فعل ككبد وكتف . فإن كان وسطه حرف حلق جاز فيه لغة رابعة وهي اتباع فائه لعينه في الكسر اسما كان نحو فخذ أو فعلا نحو شهد ( والقول ) وهو على الصحيح لفظ دال على معنى ( عم ) الكلام والكلم والكلمة عموما مطلقا ، فكل كلام أو كلم أو كلمة قول : ولا عكس . أما كونه أعم من الكلام فلانطلاقه على المفيد وغيره والكلام مختص بالمفيد . وأما كونه أعم من الكلم فلانطلاقه على المفرد وعلى المركب من كلمتين وعلى المركب من أكثر والكلام مختص بهذا الثالث . وأما كونه أعم من الكلمة فلانطلاقه على المركب والمفرد وهي مختصة بالمفرد . وقيل : القول عبارة عن اللفظ المركب المفيد فيكون مرادفا للكلام . وقيل : هو عبارة عن المركب خاصة مفيدا كان أو غير مفيد فيكون أعم