محمد بن علي الصبان الشافعي

313

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

نصيرا ) وصبيحة أي يوم سفرك ( وخبر ) المبتدأ ( المحصور ) فيه بإلا أو بإنما ( قدم أبدا ) على المبتدأ ( كما لنا الا اتباع أحمدا ) وإنما عندك زيد لما سلف . تنبيه : كذلك يجب تقديم الخبر إذا كان المبتدأ أن وصلتها نحو : عندي أنك فاضل ، إذا لو قدم المبتدأ لالتبست أن المفتوحة بالمكسورة ، وأن المؤكدة بالتي هي لغة في لعل ، ولهذا يجوز ذلك بعد أما كقوله : « 151 » - عندي اصطبار وأما أنني جزع * يوم النوى فلوجد كاد يبرينى لأن إن المكسورة ولعل لا يدخلان هنا أه ( وحذف ما يعلم ) من الجزأين بالقرينة ( جائز كما ( شرح 2 ) ( 151 ) - هو من البسيط . قوله : ( اصطبار ) مبتدأ ، وعندي مقدما خبره ، وأما حرف شرط وتفصيل وتوكيد ، والشاهد في قوله أنني جزع ، وذلك أن المبتدأ إذا كان أن المفتوحة وصلتها يجب تقديم الخبر خوفا من التباس المكسورة بالمفتوحة ، وإذا كان بعد أما لم يلزم ذلك ، بل يجوز التقديم والتأخير كما في هذا البيت ، وجزع بكسر الزاي ، صفة مشبهة من الجزع بفتحتين وهو نقيض الصبر . والنوى بالنون : البعد والفراق . ( / شرح 2 )

--> ( 151 ) - البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 213 ، والدرر 2 / 26 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 661 ، ومغنى اللبيب 1 / 270 ، والمقاصد النحوية 1 / 536 ، وهمع الهوامع 1 / 103 .