محمد بن علي الصبان الشافعي
288
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
قال هشام : أو الواو نحو : زيد ماتت هند وورثها . وأما شرطا مدلولا على جوابه بالخبر نحو : زيد يقوم عمرو إن قام ( وإن تكن ) الجملة الواقعة خبرا عن المبتدأ ( إياه معنى اكتفى بها ) عن الرابط ( كنطقى اللّه حسبي وكفى ) فنطقى : مبتدأ ، وجملة اللّه حسبي : خبر عنه ، ولا رابط فيها لأنها نفس المبتدأ في المعنى . والمراد بالنطق المنطوق ، ومنه قوله تعالى : وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ يونس : 10 ] وقوله عليه الصلاة والسّلام : « أفضل ما قلته أنا والنبيون ( شرح 2 ) لأن الجملة عطفت على الأخرى ، بالفاء التي هي للسببية فتنزلتا منزلة الشرط والجزاء فاكتفى بضمير واحد كما يكتفى في جملتى الشرط والجزاء نحو : إن جاء زيد جاء عمرو فأكرمه ، وفي العطف بالواو نحو : زيد يقوم بكر ويغضب خلاف ، وتارات جمع تارة . ويجم بالجيم من الجموم وهو الكثرة ، وهو خبر مبتدأ محذوف أي هو يجم . وفيغرق عطف عليه . ( / شرح 2 )